السبت، 26 أغسطس، 2017

أهم شعوب وجماعات أوريوم


سادة الأراضي النحاسية: انتقلت السيادة من الجن البحري إلى البشر الهيروليغيين بعد تغلب (سالحادور الفاتح) في 2000 نحاسية ، ووضعه (قاعدة المُلك العام) التي أبهرت الشعوب، بصنع تاج مقدس من عظام (رخ) متوحش، وهو ما لا يمكن لصياد من صيده بسهولة. ولكن بعد الخراب العام ورث الخوانيون هذه السيادة على يد (جاروليوس الحفار)، الذي بنى أسوار (الخوان) متخذًا الحلوف شعارًا لحكمه، بسبب بسط سيطرته على منابع الطاقة التعدينية في الغرب الأزرق.. ويأتي سليله (أوسيزور الجاروليوسي) كوريث شرعي لكل هذه الثروات والجيوش النحاسية، والأساطيل القادرة على مواجهة الجنوبيين، والقيام بغزوات التوابل.
الثيران: رفضت عشيرة البنائين بقيادة مهندسهم الكبير (ديقور-الثور الغاضب)، مغادرة بلادهم الأصلية حول (هيروليغا) البائدة عقب الخراب سنة 4000 ن، وبنوا أسوار (الأيمة) حول أكبر مستنقعات (الرغام) بتحد هندسي كبير، فأصبح المستنقع حاجز منيع ضد غزوات قبائل الحرب، وواصلوا عبادة البيزون أو (الثور البدين) والاهتمام بتشييد المعابد، والاعتناء بلحاهم الذهبية المجدولة، آخر آثار وعادات السادة الهيروليغ. كانوا أيضًا مهندسي خندق (الحذر) الكبير.
الجن البحري: سنة 5000 بالتقويم النحاسي الذي وضعه الحكيم (نوفيو)، توازي عندهم سنة 6483 بالتقويم البحري، الذي يؤرخ في سنته الأولى بتأسيس مدينتهم في قاع المحيط (النيميروسي) . هم أقدم الأجناس.. ظهر البشر منذ مائة ألف سنة ليجدوا أنفسهم في كوكب يحكمه الجن، ولكن مع ازدياد أعداد البشر باضطراد كبير، بدأ الجن في استيطان البحار والجزر.
أول ما سجله البشر في تاريخهم الشفهي، حربهم الأهلية المسماة بحرب الجن العظيمة، والتي نشبت بسبب إخفاء ملكهم (إزفادار الرهيب) للطاقة الفضية، تلك الطاقة الغامضة التي سبق وأن فتح بها معبر لعالمنا أطلق عليه (ممشى الزمان)، وانتهت هذه الحرب بين حزب الملك (الإزفاديون) والحزب المناوئ (الفضيون) سنة 1483 ب، بإبادة شاملة لأجناس الفضيين السبعة، أو سنة واحد نحاسية كما قرر أن يبدأ الحكيم (نوفيو) تقويمه الجديد. فالضعف قد دب فيهم بعد هذه الحرب، مما سمح لنمو البشر بشكل أسرع فيما بعد، وسهل غزو (أوريوم) وقيام الحضارة الهيروليغية أولى حضاراتهم الكبرى.
واستمرت سلالة (الملتمع) على عرش الحكم، تحت قيادة ابني (إزفادار): (إكسمبلار) و(سوميسي)، بينما بقى (إزفادار) يملك ولا يحكم، يقاسي تهاويم شيخوخته الطويلة.
الجنوبيون: ملوك البحر والجنوب الأحمر، المشهورون بالحروب الخوانية الفنارية السبعة مع الحلاليف. يقال أن سبب تحور سلالة الحوريات التي تحكمهم ، هو زواج محرم لـ (زابيرا الحورية) - إحدى الملوك الخمسة المقدسين - مع أحد مغامري الجن البحري. أسلافهم هم سكان القارات السبع البربريين، وهم يحلمون بإعادتهم للعقل بالوصول أولا للينبوع الفضي. شعارهم ونشيدهم المفضل (السبع الصغار ينتظروننا).
المغاوير: ينحدر المغاوير مباشرة من (المغوار المؤسس)، الصياد التاريخي الشهير الذي اصطاد رخًا بمفرده، ولكن العاصفة الأولى هبت في الوقت غير المناسب، ففقد عظام الرخ، وبالتالي كان ثاني مرشح يمكن أن تطبق عليه قاعدة المُلك العام من بعد (سالحادور الفاتح)، ولأنه امتلك شهودًا على صيده الثمين الضائع، وقد بقوا أحياء بعد الخراب، فقد ساعده هذا على ادعاء الملك المحدود على أمهر صيادي البراري، فلحق بعض رجاله بملحمة حفر الخندق الكبير لتشريف العقارب، وبقى الآخرون لتشييد قلعته (ذنب العقرب). ولا يعلم أحد بالتحديد أصول (المغوار المؤسس)، وإن كان طلاب (مدرسة الحكمة) يعتقدون أنه تلقى تدريبًا ملكيًا في ضياع (خلكادور المعظم) لوجود نسب وقرابة ما. يلقبون بالعقارب لترويضهم الخارق للعقارب مزدوجة الأذناب، ويتميزون بعدم الخوف من الموت، وعدم حمل الأسماء، فقط الترتيب تبعا للمهارة والنفوذ كالمغوار الأول والثاني .. إلخ. يكرهون ركوب البحر، ولا تحظى علاقاتهم مع الثيران بأي ود، وينضم كبارهم تلقائيًا كي يكونوا مرافقي صيد ملوك وحكام الأسوار والقلاع الكبرى في (أوريوم).
المهرطقون: لم يكونوا ملوكًا أو أصحاب أرض معينة طوال تاريخهم، حيث نشأوا كعصابات من قطاع الطرق والمجرمين الفارين من مختلف الجهات، ولم يجمع بينهم سوى (أثيرميون) المهرطق الأول في تنظيم (فرسان الصحراء الحمراء)، وعندما هددت خطورتهم طريق الملوك نحو (الهضبة المحظورة)، عقد الجن والعقارب والثيران حلفًا لقب بـ (حلف الجبابرة)، لإجلاء المهرطقين من دروب (الصحراء الحمراء) ومنطقة (الأراضي المحطمة)، في حرب (العشرين عامًا) (4451-4471 ن)، وعندما وجد الفرسان مستقرًا في وادي (الخيول المدرعة)، بدأوا في تغيير استراتيجيتهم من أجل البقاء، فتسللوا للأسوار الأخرى والمدن التجارية كمرتزقة وحراس، لهذا احتفظوا بمعسكراتهم شرق نهر (الجان) دون إجلاء آخر، بل أن بعض مهندسي المدن التجارية قد تطوع، وبنى لـ (حشمسون المهرطق) قلعة (معسكر الفرسان) الرئيسة، ليصيروا أحدث أسوار المسكونة القوية في القرن الخامس والأربعين. أدى مقتهم للآلهة والعبادات الأوريومية، أن صاروا أكثر أهل القارة فحشًا وتفسقًا.
النوارس: يرجع نسب (جاروليوس الحفار) لملوك الجليد القدامى، الذين لم يتبق منهم سوى (سكابوليوس العادل)، وهو ما حمله كما فعل والده على التحالف مع الإمبراطور الخواني، وجعل أسوار (الشمال) درعًا صلبًا للحلاليف وقت الحرب. وملوك الجليد هم أقدم السلالات البشرية من بعد البرونيون؛ إذ أسسوا حصن (أنجور) في نهاية القرن الأول النحاسي على ضفاف البحيرات المتجمدة.
ولقد قضوا بأيديهم على (آرم المستدق) آخر ملوك الجليد، لتمرده في حرب الخلافة الفيجورية، وبطلب من الإمبراطور (فرين الكبير).
الأرضيون: شيد (أميكو) كبير أسلاف (أميكوليوم الأرضي) أسوار (ليسييا)، في أعماق الكهوف العظيمة شمال خلجان (العذراء)، وذلك بسبب انقلاب الطقس فوق الأرض وتواصل الأمطار والبرق، وأيضًا لنبوءة الناجين من المسوخ السود، التي ستلتهم كل من يحيا على الأرض، وأيضًا للاستفادة من رعود السطح وصواعقه، كخط دفاع أول. بعد حروب السادة الخوانيين لبسط سيطرتهم على مناجم الأراضي النحاسية، صار الأرضيون حراس الإمبراطور الشرقيين، بعد أن أقسموا له بالولاء أثناء الحرب الخوانية الفنارية الثالثة؛ لذا تعلو بوابات قلعتهم جملة " نحرس الغرب " . وهم يعبدون الملوك الثلاثة المقدسين.
الخوسيون: لم يكن (خوس المؤسس) إلا أحد نخاسي أسوار (القمراء) قبل الخراب، ولكنه أقدم على أول وآخر خيانة في بلاط (الملكة العذراء) سيدة الخلجان العظيمة إبان حروب الغزو، عندما أمر العبيد بتسميم جيشها كإثبات ولاء لسيده الجديد (جاروليوس الحفار)، الذي نجحت معركة (الحلوف الذهبي) في بث اليأس من توقف انتصاراته، وانتحرت (الملكة العذراء) بطريقة درامية قبل أن يغتالها (خوس)، فكافأه (جاروليوس) بحكم (القمراء) وتكوين سلالة من ملوك العبيد.
لكن السلالة توقفت عن تقديم فروض الولاء للسادة في عهد (كاربو الأول)، والذي اتجهت سياسته التوسعية لملاينة زعماء البرابرة لاتقاء غاراتهم الهمجية، وذلك ببيع بناته لهم.
هذه أهم أسوار قارة (أوريوم) العظمى، أو العالم الفانتازي الذي تدور على سطحه أحداث سلسلة (النحاس)، تأليف عصام منصور. الآتي أماكن وتجمعات أخرى مهمة:
حمر الشعر: عندما فقد العالم الخرب كله طيبة وسعادة الأيام الخوالي، احتفظ (حمر الشعر) وحدهم بحب الحياة، ورقصات عصر الأخلاق وتراحمه وقيمة العائلية، في قريتهم الصغيرة المكونة بيوتها من درقات السلاحف العملاقة، بالقرب من مدينة (إبريسم) التجارية، ويبدو أن مصير أصغر بناتها مرتبط بقارة (أوريوم) كلها.

المدن التجارية: قام مجلس تجار المدن الخمس المكون من خمسين مرابيًا، وتكون لمصالحة (سالحادور البروني) أثناء غزواته، فوافق على عدم اجتياحهم، مقابل إمداد جيوشه وبنائيه بما يلزم لصنع دولته الوليدة، ولقد نشأت المدن في القرن الثاني النحاسي جنوب (الجبل الأحمر) كصوامع حصينة للغلال، سرعان ما تحولت لقلاع، فأسواق، ثم مدن لها حامياتها وخطوطها التجارية والبحرية، التي تغذي (أوريوم) كلها بالمواد والسلع والبضائع المتنوعة. وكانتا مدينتا (أوزاع) و(طروقة) آخر مدن اتخذت راية رسمية وحامية من الحرس، وذلك في القرن الثالث والأربعين.

ليست هناك تعليقات: